بني رشيد اللي من اول إلى الان اسلاحهــم يعبـــاء لراس المعـــادي عيال عبــــــس مطوعة كل طغيـــان مثل الحــــــرار اللي جردها الهدادي
جديد الموضوعات

 
 عدد الضغطات  : 8162 مركز تحميل المنتدى 
 عدد الضغطات  : 5665


اهداءات مضارب عبس



المنتدى الاسلامي الشـــــريعة والحياة " على مذهب أهل السنة والجماعة "

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2019, 09:36 PM   #1
عضــو فعــال
افتراضي الغرباء مع الصيام

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما مات عمر حتى فرغ الصيام. أما أمير البررة وقتيل الفجرة عثمان، قال أبو نعيم عنه: حظه من النهار الجوع والصيام، ومن الليل السجود والقيام، مبتل بالبلوى منعم بالنجوى. وعن الزبير بن عبد الله عن جدته قالت: كان عثمان يصوم الدهر ويقوم الليل إلا هجعة من أوله رضي الله عنه. قتلوه وقد كان صائماً والمصحف بين يديه والدموع على لحيته وخديه، حبيب محمد ووزير صدق ورابع خير من وطئ التراب. أما أبو طلحة الأنصاري الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل». فعن أنس رضي الله عنه قال: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم لم أره يفطر إلا يوم أضحى أو يوم فطر. أما حكيم الأمة وسيد القراء أبا الدرداء فقد قال: لقد كنت تاجراً قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم، فلما بعث زاولت العبادة والتجارة فلم يجتمعا، فأخذت بالعبادة وتركت التجارة. تقول عنه زوجه: لم تكن له حاجة في الدنيا، يقوم الليل ويصوم النهار ما يفتر. لله درهم!. كرر علي حديثهم يا حادي فحديثهم يجلو الفؤاد الصابي أما من خبر الإمام القدوة المتعبد المتهجد عبد الله بن عمر رضي الله عنهم أجمعين، فيكفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم فيه: «نعم العبد عبد الله»، قال عنه نافع: كان ابن عمر لا يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر. وعن سعيد بن جابر قال: لما احتضر ابن عمر قال: ما آسى على شيء -يعني ما أحزن على شيء- من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأ الهواجر، ومكابدة الليل، وأني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت هنا، يعني الحجاج. وإليك المزيد: عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: (أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً فأتيته فقلت: يا رسول الله! ادع الله لي بالشهادة، فقال: «اللهم سلمهم وغنمهم»، فغزونا فسلمنا وغنمنا، حتى ذكر ذلك ثلاث مرات، قال ثم أتيته فقلت: يا رسول الله! إني أتيتك تترا -ثلاث مرات- أسألك أن تدعو لي بالشهادة فقلت: اللهم سلمهم وغنمهم، فسلمنا وغنمنا يا رسول الله! فمرني بعمل أدخل به الجنة، فقال: «عليك بالصوم فإنه لا مثل له»، قال فكان أبو أمامة لا يرى في بيته الدخان نهاراً إلا إذا نزل بهم ضيف، فإذا رأوا الدخان نهاراً عرف أنه قد اعتراهم ضيف. وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: (خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في يوم حار حتى إنه ليضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم وابن رواحة). أما مسروق بن عبد الرحمن الذي كان في العلم معروق، وبالثناء موصوفٌ، ولعبادة الله معشوق، قال عنه الشعبي: غشيته يوماً -يعني زرته يوماً- غشيت مسروقاً في يوم صائم، وكانت عائشة قد تبنته فسمى ابنته عائشة، وكان لا يعصى ابنته شيئاً (لا يخالف ابنته من محبته إياها) قال: فنزلت إليه فقالت: يا أبتاه! أفطر واشرب، قال: ما أردتي يا بنية! قالت: الرفق، قال: يا بنية! إني طلبت الرفق لنفسي في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. قال الله عنهم: {فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا * مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا * وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا * وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ * قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا * وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا * عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا * وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا * وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا * عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا * إن هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً} [الإنسان 11-22]. سعيكم مشكوراً إذ صبرتم على طاعتي، سعيكم مشكوراً إذ صبرتم على الأذى في سبيلي. وهذا خبر أخير عن المبشر المحزون، والمستتر المخزون، تجرد من التلاد وشمر للجهاد وقدم العتاد للمعاد: العلاء بن زياد كان ربانياً تقياً قانتاً لله بكاءً من خشية الله، عن هشام بن حسان أنه قال: كان قوت العلاء بن زياد رغيفاً كل يوم، وكان يصوم حتى يخضر، ويصلي حتى يسقط، فدخل عليه أنس بن مالك والحسن فقالا له: إن الله تعالى لم يأمرك بهذا كله، فقال: إنما أنا عبد مملوك لا أدع من الاستكانة شيئاً إلا جئته. قال له رجل: رأيت كأنك في الجنة، فقال له: ويحك أما وجد الشيطان أحداً يسخر به غيري وغيرك. قال سلمة بن سعيد: رؤي العلاء بن زياد أنه من أهل الجنة، فمكث ثلاثاً لا ترقأ له دمعة ولا يكتحل بنوم ولا يذوق طعاماً، فأتاه الحسن فقال: أي أخي! أتقتل نفسك أن بشرت بالجنة؟ فازداد بكاءً، فلم يفارقه حتى أمسى وكان صائماً فطعم شيئاً من الطعام، قال الله سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ * وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ * وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} } [الأنبياء: 101-107]. دعوه لا تلوموه دعوه فقد علم الذي لم تعلموه رأى علم الهدى فمشى إليه وطلب مطلباً لم تطلبوه أجاب دعاءه لما دعاه وقام بأمره وأضعتموه لنفسي ذاك من فطن لبيب تذوق مطعماً لم تطعموه قال سبحانه: {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً * وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا * رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم:63-65]. لله درهم! فكم علت بهم الهمم، وأي كلام يترجم فعلهم. ولك من أخبار النساء الغرباء. عن عبد الرحمن بن قاسم أن عائشة كانت تصوم الدهر، وعن عروة أن عائشة كانت تسرد الصيام، وقال القاسم: كانت تصوم الدهر فلا تفطر إلا يوم أضحى أو يوم فطر. وقد بعث لها معاوية مرة بمائة ألف درهم، فقسمتها ولم تترك منها شيئاً، فقالت بريرة: أنت صائمة فهلا ابتعت لنا منها بدرهم لحماً؟ فقالت: لا تعنفيني، لو كنت أذكرتني لفعلت. إنها الصديقة بنت الصديق، العتيقة بنت العتيق، حبيبة الحبيب، وأليفة القريب، المبرأة من العيوب رضي الله عنها وأرضاها. أما القوامة الصوامة حفصة بنت عمر رضي الله عنها وعن أبيها وعن إخوتها وآل عمر وارثة الصحيفة، والجامعة للكتاب،


جنس مترجم عربى - سكس اونلاين مجانى - سكس محارم مصرى - سكس اب ينيك بنته - ينيك مرات ابوه - زوج امها ينيكها
سكس اب ينيك بنته - ينيك مرات ابوه - زوج امهات ينيكها - سكس مصرى 2020 - سكس محارم عائلى - نيك محارم اغتصاب
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهم الفتاوى عند الصيام فهيمه فهمة المنتدى الاسلامي 0 24-06-2019 08:42 PM
مع الهم و الغربال و البعـد و الغربـة سفيرالغربه همس القوافي 5 20-08-2014 07:45 PM
من فوائد الصيام سلطان الذيابي 5 19-07-2013 08:56 PM
أحاديث الصيام وليد 5 10-07-2013 12:19 AM
وسط الزحام .. عاشق الليل قسم الادب والادباء 7 26-06-2012 10:03 AM


الساعة الآن 01:49 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
تركيب : مجموعة الياسر لخدمات الويب

d3am - by kious99 : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0