بني رشيد اللي من اول إلى الان اسلاحهــم يعبـــاء لراس المعـــادي عيال عبــــــس مطوعة كل طغيـــان مثل الحــــــرار اللي جردها الهدادي
جديد الموضوعات

 
 عدد الضغطات  : 8162 مركز تحميل المنتدى 
 عدد الضغطات  : 5665


اهداءات مضارب عبس



المنتدى الاسلامي الشـــــريعة والحياة " على مذهب أهل السنة والجماعة "

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2019, 09:16 PM   #1
عضــو فعــال
افتراضي أداء الزكـاة

الحمد لله الذي فرض الفرائض وأحكم الأحكام، وبين الحلال والحرام، وجعل الزكاة من أركان الإسلام، تزكية للمال وتطهيراً للآثام، ومنفعة للفقراء والمساكين، ذوي الفاقة والحاجة والدَّين، وصلى الله وسلم على رسوله الأمين، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد: أيها الناس: اتقوا الله تعالى، وأدوا ما أوجب عليكم في أموالكم التي رزقكم الله تعالى، فقد أخرجكم الله من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً، ولا تملكون لأنفسكم نفعاً ولا ضراً، ثم يسر لكم الرزق، وأعطاكم ما ليس في حسابكم، فقوموا أيها المسلمون بشكره، وأدوا ما أوجب عليكم لتبرؤوا ذممكم، وتطهروا أموالكم، واحذروا الشح والبخل بما أوجب الله عليكم، فإن ذلك هلاككم، ونزع بركة أموالكم، ألا وإن أعظم ما أوجب الله عليكم في أموالكم الزكاة التي هي ثالث أركان الإسلام، وقرينة الصلاة في محكم القرآن، وجاء في منعها والبخل بها الوعيد بالنيران. قال الله عز وجل: { {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} } (180) آل عمران. وقال تعالى: { {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} } (34-35) التوبة. وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- في تفسير الآية الأولى: (من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مُثِّل له شجاعاً أقرع -وهي الحية الخالي رأسها من الشعر لكثرة سمها- له زبيبتان يطوقه يوم القيامة يأخذ بلهزمتيه -يعني شدقيه- يقول: أنا مالك أنا كنزك!). (رواه البخاري). وقال في تفسير الآية الثانية: ( «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد» ) (رواه مسلم). وحق المال هو الزكاة. أيها المسلمون: إنه والله لا يحمى على الذهب والفضة في نار كنار الدنيا إنما يحمى عليها في نار أعظم من نار الدنيا كلها، فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً. أيها المسلمون: إنه إذا أحمي عليها لا يكوى بها طرف من الجسم، وإنما يكوى بها الجسم من كل ناحية، الجباه من الأمام، والجنوب من الجوانب، والظهور من الخلف. أيها المسلمون: إن هذا العذاب ليس في يوم ولا في شهر ولا في سنة، ولكن في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة..! فيا عباد الله! يا من آمنوا بالله ورسوله، يا من صدقوا بالقرآن، وصدقوا بالسنة، ما قيمة الأموال التي تبخلون بزكاتها؟ وما فائدتها؟ إنها تكون نقمة عليكم، وثمرتها لغيركم، إنكم لا تطيقون الصبر على وهج النار، فكيف تصبرون على نار جهنم، فاتقوا الله عباد الله، وأدوا الزكاة طيبة بها نفوسكم..1 أيها الناس: لو أدى الناس زكاة أموالهم طيبة بها نفوسهم لقل الفقراء والمساكين وأمنت البلاد والعباد، وأنزل الله القطر من السماء وأخرج البركات من الأرض، فانظروا رعاكم الله إلى هذه القصة المؤثرة التي لا بد لكل مؤمن بالله أن يتدبرها ويعمل بما جاء فيها حتى يكون من السعداء في الدنيا والآخرة، فقد روى الإمام مسلم وأحمد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( «بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنْ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ، فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدْ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ، فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ، لِلِاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَنْ اسْمِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ لِاسْمِكَ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثًا، وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ» ). أيها المسلمون: انظروا إلى هذا الرجل الكريم يخرج ثلث ما تخرجه الأرض للفقراء والمساكين، فكيف بمن أمره الله أن يخرج ربع العشر مما يملك ثم يتثاقل عن ذلك العمل اليسير؟ ومما يدل على بركة إخراج الزكاة وأنها تصلح المال وتنميه وتحفظه من عقوبة الله تعالى ما ذكره الله تعالى في كتابه الكريم عن الصدقات ككل وعن الزكاة على وجه الخصوص كما في قوله تعالى: { {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} } (39) سورة سبأ. ويدل على ذلك عموم قوله تعالى: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (261) سورة البقرة، وقوله تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (265) سورة البقرة. فهذا مثل عظيم يبين أجر وبركة إخراج الزكوات والصدقات في سبيل الله تعالى ابتغاء مرضات الله وثوابه. وقد كان السلف الصالحون والمسلمون الأولون يخرجون الزكاة كما أمر الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- فعم الخير في المجتمعات واكتفى المساكين بما أعطاهم الله على يد الأغنياء، فقد كان الناس في زمن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى يخرجون الزكاة فلا يجدون من يأخذها لرفاهية الناس وغناهم واكتفائهم بالزكاة المعطاة لهم..! أيها المسلمون: إذا نظرنا في زماننا هذا ورأينا إلى حال المسلمين في كل بلد إسلامي لرأينا العجب العجاب! تجدون أناساً ماتوا من الجوع وأناساً أصيبوا بمختلف الأمراض والعاهات الدائمة بسبب سوء التغذية الناتج عن الفقر وقلة المال في أيدي المساكين.. وفي الجانب الآخر نجد المترفين يبذرون أموالهم في ما يغضب الله تعالى، يا حسرة أمة محمد، يا ويل الأغنياء الطغاة الظالمين المانعين للزكاة والحريصين على الأموال التي تجب عليهم للفقراء.. يأتي أحد الأغنياء فينفق على وليمة من الولائم مئات الآلاف بل عشرات الملايين وكثير من أبناء بلده -نعم من أبناء بلده ليس بلداً آخر- يغرقون في مستنقع الفقر والبطالة والحاجة..! يأتي تاجر آخر ليبذر أمواله في الإنفاق على المسابقات المحرمة وتشجيع الأغنيات الفاجرة، والمغنيات الساقطات ودعم القنوات المشبوهة أو التي تنشر العري وكثير من أبناء المسلمين يتمنون ريالاً واحداً..! فأين زكوات هؤلاء وإلى أين تذهب..! وهل أخرجوا حق الله عليهم في أموالهم..؟ فيا حسرة المقصرين المتخاذلين المضيعين..! ينفق أحد تجار المسلمين على شراء ملابس تافهة لامرأة مغنية متكشفة مبتذلة مئات الآلاف،



سكس دياثة 2020 - سكس عربى نار - سكس عربى 2020 - سكس محارم اخوات - افلام سكس مصرى - سكس امهات مترجم
نيك امهات مترجم - سكس الراقصة دينا - متناكه مصريه - سكس امهات نار - سكس تبادل زوجات - سكس امهات محارم
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آه كم أشتاق أيام أبي ضياء المنتدى العام 0 27-02-2019 02:52 PM
أيام التشريق الوآآفي المنتدى الاسلامي 2 07-10-2014 07:06 AM
أيام زمان مرت مع الأزمان فيصل العايضي المنتدى العام 8 16-04-2012 12:04 AM
فضل أيام عشر ذي الحجة ~²؛؛²~فخـ ‘ ـرإلشمـ ‘ ـآل~²؛؛³~ المنتدى الاسلامي 10 14-12-2010 01:16 PM
مدام اناحـي عبداللطيف سالم الرشيدي منتدى الشعر الشعبي 18 24-10-2010 02:38 AM


الساعة الآن 12:14 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
تركيب : مجموعة الياسر لخدمات الويب

d3am - by kious99 : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0