بني رشيد اللي من اول إلى الان اسلاحهــم يعبـــاء لراس المعـــادي عيال عبــــــس مطوعة كل طغيـــان مثل الحــــــرار اللي جردها الهدادي
جديد الموضوعات

 
 عدد الضغطات  : 8162 مركز تحميل المنتدى 
 عدد الضغطات  : 5665


اهداءات مضارب عبس



منتدى الاسرة والمجتمع مواضيع الاسره والمجتمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-2011, 04:46 AM   #1
مشرفة منتدى الحوار والنقاشات
 
الصورة الرمزية انفاس الغرام

الجنس :  آنـثـى
هواياتي :  قسم الحوار والنقاش
انفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant future
الابداع المشرفه المميزه 
انفاس الغرام غير متواجد حالياً
افتراضي ملف كامل عن نمو الطفل..


نمو وتطور الطفل Infant growth & development

الشهر الأول

يبتسم



الشهر الثاني

يصدر أصواتا



الشهر الثالث

يرفع رأسه



الشهر الرابع

يتحكم بيديه



الشهر الخامس

يتقلب



الشهر السادس

يجلس



الشهر السابع

يحبو



الشهر اثامن

يمسك



الشهر التاسع

يقف بمساعدة



الشهر العاشر

يمشي بمساعدة



الشهر الحادي عشر

يقف بنفسه



الشهر الثاني عشر

يمشي بنفسه







يتبع ..
التوقيع :
::أناَ ليْ قلبُ ماَيحُقـَـدْ.., ولاَيحُسَد.., ولاَ يغَتُـاَب لإنْ النَاسْ مَن تُخطيْ لهاَ ربٍ يجازيها::




__________________


يَــآربْ يَآوآفيّ (آلعطَآ ) جنبنِيّ درُوبْ [ آلخطآ ]



وإغسلنيّ بــ ثلجّ " آلعَفُو " وألبسنيّ منْ سترك | غطَآ |
  رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 04:48 AM   #2
مشرفة منتدى الحوار والنقاشات
 
الصورة الرمزية انفاس الغرام

الجنس :  آنـثـى
هواياتي :  قسم الحوار والنقاش
انفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant future
الابداع المشرفه المميزه 
انفاس الغرام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ملف كامل عن نمو الطفل..

التسنين



التهاب البلاعيم (التهاب البلعوم أو الحلق) Pharyngitis


إن أغلب الأطفال الذين يراجعون العيادات الخارجية في المستشفيات أو المراكز الصحية ، وهم يعانون من حرارة مع

وعكة صحية ، يقال لهم بأن عندهم ( بلاعيم )..!!

ترى .. فما حكاية البلاعيم هذه !؟ وما الذي يعنيه أطباؤنا الأعزاء من هذا المصطلح !؟ وهل صحيح بأنها هي سبب المرض في كل هذه الأعداد الهائلة من

الأطفال !!!؟

في الحقيقة : إن التهاب اللوذتين ، أو البلعوم ، عند الأطفال ، هو جزء من مجموعة التهابات تطال الأعضاء التنفسية العلوية ، ابتداء من الأنف إلى الحلق

والبلعوم واللوذتين وحتى القصبات الهوائية ..إلخ

ونحن عندما نقول : التهاب البلعوم الحاد مثلا ، إنما نعني به التهاب المجاري التنفسية العلوية هذه ، مع تركز الإصابة في منطقة الحلق Throat . وعندما

نقول : التهاب اللوذتين الحاد ، فإنما نعني به ما سبق ،

مع تركز الإصابة في منطقة اللوذتين الحلقية Faucial Tonsils .. وهكذا…

وعلى هذا الأساس نقول : بأن التهاب البلعوم الحاد ، أو التهاب اللوذتين الحاد ، إذا كانا هما المقصودان ، أحدهما ، أو كلاهما ، بمصطلح ( بلاعيم ) ، فهما

غير شائعين عند الأطفال تحت السنة الأولى من العمر.

والصحيح : أن التهاب البلعوم الحاد ، هو مرض الأطفال في سن المدرسة ، حيث يبلغ قمة حدوثه في عمر 4-7 سنوات ، ويستمر خلال مرحلة الطفولة

والشباب ، وهو إن حدث في الطفل فلا علاقة له البتة باللوذتين ، بمعنى : أن وجود اللوذتين أو عدمهما ، لا يؤثر لا على قابلية الطفل للإصابة ، ولا على

سير المرض ومضاعفاته .!

يحدث التهاب البلعوم الحاد في الأطفال بسببين :

الأول : فيروسي ، وهو الغالب ، حيث يشكل نسبة لا تقل عن 80-85% من الحالات .

والثاني : جرثومي ، ونسبته لا تزين على 15% من الحالات ، والجرثومة المعنية في الغالب هي المكورات السبحية Group A - beta-hemolytic

streptococcus.

ومن هنا فإن الصورة السريرية للمرض تختلف بحسب العامل المسبب .. فإذا كان السبب فيروسيا : فغالبا ما تكون بداية المرض تدريجية ، على شكل

حرارة ، وتعب عام ، مع فقدان الشهية للطعام ، وغالبا ما يشكو

الطفل من ألم في منطقة الحلق .

ومن الدلائل على كون المرض فيروسي ، ترافق الإصابة مع أعراض الرشح المعروفة . وإذا فحصنا فم الطفل في هذه المرحلة فإننا نجد احمرارا في

الغشاء المخاطي ، مع بعض التقرحات فيه. أما اللوذتان Tonsills فغالبا ما تكبران ، أو تكونان محمرتان ، ومغطاتان بطبقة متسخة من الإفرازات .

وأما الغدد اللمفية Lymphnodes فتكبر أحيانا ، وخاصة في منطقة الرقبة ، وتكون مؤلمة بالجس .

التهاب البلعوم الفيروسي : مرض بسيط ، وذو شفاء ذاتي ، إذ غالبا ما تزول أعراضه في غضون 24-48 ساعة ، ويندر أن يبقى لأكثر من خمسة أيام ،

كما تندر فيه المضاعفات .

وأما إذا كان السبب جرثوميا : فالأمر يختلف تماما ، فهو أولا يندر في الأطفال دون عمر السنتين ، كما أنه قد يتظاهر بأعراض غير نموذجية ، مثل :

الصداع ، والتقيؤ ، وألم البطن ، فضلا عن الحرارة التي قد تصل

إلى 40 درجة مئوية ، وبعد ساعات قليلة من هذه البداية غير المتوقعة ، تبدأ أعراض الحلق بالظهور ، حيث يبدأ الحلق بالتقرح ، ويكون مؤلما ، ومترافقا

مع صعوبة البلع وحتى الكلام .!

بقي السؤال الأكثر أهمية ، وهو : كيف نعالج هؤلاء الأطفال .!؟

وللإجابة نقول : بما أن أغلب حالات التهاب البلعوم الحاد هي فيروسية ، وذات شفاء ذاتي ، فيجب على الطبيب أن لا يسرف كثيرا في استخدام المضادات

الحيوية .!!

ولكن ، كيف للطبيب الذي يعمل في المناطق الريفية مثلا ، والذي لا يمتلك إلا سماعته الطبية لتشخيص المرض ، حيث لا زرع جرثومي ، ولا تحليلات

مصلية .

أقول : كيف للطبيب أن يفرق بين الشكل الفيروسي البسيط ، والذي لا يحتاج إلى علاج ، وبين الشكل الجرثومي الخطير ، الذي إذا لم يعالج بصورة حازمة ،

فربما ترك في الطفل مضاعفات خطيرة مثل: روماتزم

القلب ، والتهاب الكلى ، وغيرها .!!!؟

وهنا يأتي دور الخبرة والتدريب الناجح ، بعد التوكل على الله ، فكلما كان الطبيب حاذقا ، ومدربا ، ومتأنيا في الفحص ، كلما كان تشخيصه دقيقا. وإذا وضع

التشخيص الدقيق ، فالعلاج سهل وبسيط .

التبول اللاإرادي عند الأطفال: كيف نفهمه؟ ونعالجه؟




يتبع ......
التوقيع :
::أناَ ليْ قلبُ ماَيحُقـَـدْ.., ولاَيحُسَد.., ولاَ يغَتُـاَب لإنْ النَاسْ مَن تُخطيْ لهاَ ربٍ يجازيها::




__________________


يَــآربْ يَآوآفيّ (آلعطَآ ) جنبنِيّ درُوبْ [ آلخطآ ]



وإغسلنيّ بــ ثلجّ " آلعَفُو " وألبسنيّ منْ سترك | غطَآ |
  رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 04:48 AM   #3
مشرفة منتدى الحوار والنقاشات
 
الصورة الرمزية انفاس الغرام

الجنس :  آنـثـى
هواياتي :  قسم الحوار والنقاش
انفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant future
الابداع المشرفه المميزه 
انفاس الغرام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ملف كامل عن نمو الطفل..

التسنين



التهاب البلاعيم (التهاب البلعوم أو الحلق) Pharyngitis


إن أغلب الأطفال الذين يراجعون العيادات الخارجية في المستشفيات أو المراكز الصحية ، وهم يعانون من حرارة مع

وعكة صحية ، يقال لهم بأن عندهم ( بلاعيم )..!!

ترى .. فما حكاية البلاعيم هذه !؟ وما الذي يعنيه أطباؤنا الأعزاء من هذا المصطلح !؟ وهل صحيح بأنها هي سبب المرض في كل هذه الأعداد الهائلة من

الأطفال !!!؟

في الحقيقة : إن التهاب اللوذتين ، أو البلعوم ، عند الأطفال ، هو جزء من مجموعة التهابات تطال الأعضاء التنفسية العلوية ، ابتداء من الأنف إلى الحلق

والبلعوم واللوذتين وحتى القصبات الهوائية ..إلخ

ونحن عندما نقول : التهاب البلعوم الحاد مثلا ، إنما نعني به التهاب المجاري التنفسية العلوية هذه ، مع تركز الإصابة في منطقة الحلق Throat . وعندما

نقول : التهاب اللوذتين الحاد ، فإنما نعني به ما سبق ،

مع تركز الإصابة في منطقة اللوذتين الحلقية Faucial Tonsils .. وهكذا…

وعلى هذا الأساس نقول : بأن التهاب البلعوم الحاد ، أو التهاب اللوذتين الحاد ، إذا كانا هما المقصودان ، أحدهما ، أو كلاهما ، بمصطلح ( بلاعيم ) ، فهما

غير شائعين عند الأطفال تحت السنة الأولى من العمر.

والصحيح : أن التهاب البلعوم الحاد ، هو مرض الأطفال في سن المدرسة ، حيث يبلغ قمة حدوثه في عمر 4-7 سنوات ، ويستمر خلال مرحلة الطفولة

والشباب ، وهو إن حدث في الطفل فلا علاقة له البتة باللوذتين ، بمعنى : أن وجود اللوذتين أو عدمهما ، لا يؤثر لا على قابلية الطفل للإصابة ، ولا على

سير المرض ومضاعفاته .!

يحدث التهاب البلعوم الحاد في الأطفال بسببين :

الأول : فيروسي ، وهو الغالب ، حيث يشكل نسبة لا تقل عن 80-85% من الحالات .

والثاني : جرثومي ، ونسبته لا تزين على 15% من الحالات ، والجرثومة المعنية في الغالب هي المكورات السبحية Group A - beta-hemolytic

streptococcus.

ومن هنا فإن الصورة السريرية للمرض تختلف بحسب العامل المسبب .. فإذا كان السبب فيروسيا : فغالبا ما تكون بداية المرض تدريجية ، على شكل

حرارة ، وتعب عام ، مع فقدان الشهية للطعام ، وغالبا ما يشكو

الطفل من ألم في منطقة الحلق .

ومن الدلائل على كون المرض فيروسي ، ترافق الإصابة مع أعراض الرشح المعروفة . وإذا فحصنا فم الطفل في هذه المرحلة فإننا نجد احمرارا في

الغشاء المخاطي ، مع بعض التقرحات فيه. أما اللوذتان Tonsills فغالبا ما تكبران ، أو تكونان محمرتان ، ومغطاتان بطبقة متسخة من الإفرازات .

وأما الغدد اللمفية Lymphnodes فتكبر أحيانا ، وخاصة في منطقة الرقبة ، وتكون مؤلمة بالجس .

التهاب البلعوم الفيروسي : مرض بسيط ، وذو شفاء ذاتي ، إذ غالبا ما تزول أعراضه في غضون 24-48 ساعة ، ويندر أن يبقى لأكثر من خمسة أيام ،

كما تندر فيه المضاعفات .

وأما إذا كان السبب جرثوميا : فالأمر يختلف تماما ، فهو أولا يندر في الأطفال دون عمر السنتين ، كما أنه قد يتظاهر بأعراض غير نموذجية ، مثل :

الصداع ، والتقيؤ ، وألم البطن ، فضلا عن الحرارة التي قد تصل

إلى 40 درجة مئوية ، وبعد ساعات قليلة من هذه البداية غير المتوقعة ، تبدأ أعراض الحلق بالظهور ، حيث يبدأ الحلق بالتقرح ، ويكون مؤلما ، ومترافقا

مع صعوبة البلع وحتى الكلام .!

بقي السؤال الأكثر أهمية ، وهو : كيف نعالج هؤلاء الأطفال .!؟

وللإجابة نقول : بما أن أغلب حالات التهاب البلعوم الحاد هي فيروسية ، وذات شفاء ذاتي ، فيجب على الطبيب أن لا يسرف كثيرا في استخدام المضادات

الحيوية .!!

ولكن ، كيف للطبيب الذي يعمل في المناطق الريفية مثلا ، والذي لا يمتلك إلا سماعته الطبية لتشخيص المرض ، حيث لا زرع جرثومي ، ولا تحليلات

مصلية .

أقول : كيف للطبيب أن يفرق بين الشكل الفيروسي البسيط ، والذي لا يحتاج إلى علاج ، وبين الشكل الجرثومي الخطير ، الذي إذا لم يعالج بصورة حازمة ،

فربما ترك في الطفل مضاعفات خطيرة مثل: روماتزم

القلب ، والتهاب الكلى ، وغيرها .!!!؟

وهنا يأتي دور الخبرة والتدريب الناجح ، بعد التوكل على الله ، فكلما كان الطبيب حاذقا ، ومدربا ، ومتأنيا في الفحص ، كلما كان تشخيصه دقيقا. وإذا وضع

التشخيص الدقيق ، فالعلاج سهل وبسيط .

التبول اللاإرادي عند الأطفال: كيف نفهمه؟ ونعالجه؟




يتبع ......
التوقيع :
::أناَ ليْ قلبُ ماَيحُقـَـدْ.., ولاَيحُسَد.., ولاَ يغَتُـاَب لإنْ النَاسْ مَن تُخطيْ لهاَ ربٍ يجازيها::




__________________


يَــآربْ يَآوآفيّ (آلعطَآ ) جنبنِيّ درُوبْ [ آلخطآ ]



وإغسلنيّ بــ ثلجّ " آلعَفُو " وألبسنيّ منْ سترك | غطَآ |
  رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 04:49 AM   #4
مشرفة منتدى الحوار والنقاشات
 
الصورة الرمزية انفاس الغرام

الجنس :  آنـثـى
هواياتي :  قسم الحوار والنقاش
انفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant future
الابداع المشرفه المميزه 
انفاس الغرام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ملف كامل عن نمو الطفل..

التعريف بالمشكلة:


التبول اللاإرادي من أكثر الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة، وهو عبارة عن الانسياب التلقائي للبول ليلا أو نهارا ، أو ليلا ونهارا معاً لدى طفل

تجاوز عمره الأربع سنوات ، أي السن التي يتوقع فيها أن يتحكم الطفل بمثانته.

ويمكن أن يكون التبول أوليا Primary ، بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عملية التبول. أو يكون التبول ثانوياً

Secondary ، بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد

تحكم بمثانته لفترة لا تقل عن سنة. وفى بعض الأحيان يترافق التبول اللاإرادي بالتبرز اللاإرادي أيضا ، ولكن نطمئن الوالدين .. فلابد أن يكون هناك علاج

لهذه المشكلة .. ولكن لابد أن نتعرف أولا على الأسباب

المؤدية لهذه المشكلة.

ما هي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال ؟

هناك عوامل نفسية واجتماعية وتربوية وفيزيولوجية مرتبطة بهذه المشكلة لدى الأطفال كالتالي :


* العوامل النفسية والاجتماعية والتربوية :

- الإهمال في تدريب الطفل على استخدام المرحاض لكي تتكون لديه عادة التحكم في البول.

- التدريب المبكر على عملية التحكم مما يسبب قلقا لدى الطفل.

- استخدام القسوة والضرب من قبل الوالدين.

- التفكك الأسرى مثل الطلاق والانفصال وتعدد الزوجات وازدحام المنزل وكثرة الشجار أمام الطفل.

- مرض الطفل ودخوله إلى المستشفى للعلاج.

- بداية دخول الطفل للمدرسة والانفصال عن الأم.

- الانتقال أو الهجرة من بلد لآخر أو من مدينة لأخرى.

- الغيرة بسبب ولادة طفل جديد في الأسرة.

- نقص الحب والحرمان العاطفي من جانب الأم.


* العوامل الفيزيولوجية :

وتتمثل العوامل الفيزيولوجية في وجود أسباب تتعلق بالنوم العميق لدى الطفل، وعادة ما ترتبط العوامل الاجتماعية والتربوية والنفسية بالعوامل

الفيزيولوجية في أسباب التبول اللاإرادي عند الطفل.

كيفية التغلب على التبول اللاإرادي عند الطفل :

إن معاناة الطفل من هذه المشكلة تنعكس على حالته النفسية، فيصاب بالاكتئاب والإحراج بين زملاؤه ، ويشعر بالنقص والدونية ، ويلجأ إلى الانزواء

والابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية ، وقد يكون عرضة لسخرية

أخوته وزملاؤه فيثور بعصبية وقد يلجأ للعنف ، ومما يزيد من حالته توبيخ الأم له وتوجيه العقاب البدني مما يزيد ذلك من استمراره في التبول.

برنامج إرشادي ونصائح للأم لمساعدة الطفل في التخلص من المشكلة :

* توفير الأجواء الهادئة فى المنزل لإبعاد التوتر عن الطفل.

* توجيه الأخوة بعدم السخرية والاستهزاء من مشكلة الطفل.

* ضرورة مراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عند الطفل.

* ضرورة الالتزام بالهدوء والتحلي بالصبر على مواجهة هذه المشكلة، وإشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الثناء والتشجيع بأنه قادر على

التغلب على هذه المشكلة.

* مساعدة الطفل على النوم ساعات كافية بالليل ، وأن ينام بالنهار ساعة واحدة فقط ، لأن ذلك يساعد في التغلب على مشكلة عمق النوم.

* من الضروري أن يكون غذاء الطفل صحياً وخالي من التوابل الحارة أو من الموالح والسكريات.

* تشجيع الطفل على الذهاب لدورة المياه قبل النوم.

* تشجيعه على عدم تناول المشروبات الغازية والسوائل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.

* توفير أغطية وملابس داخلية بقرب الطفل وتشجيعه على القيام بتبديلها بمفرده في حالة التبول حتى يشعر بمسئوليته تجاه هذه المشكلة.

* إيقاظ الطفل بعد ساعة ونصف تقريبا من نومه لقضاء حاجته ، وتكرار ذلك بعد ثلاث ساعات من نومه.

* استخدام أساليب التشجيع اللفظي مثل " أنت اليوم ممتاز لأنك لم تبلل فراشك".

* نطلب من الطفل ونساعده في إعداد جدول أسبوعي يسجل فيه الأيام الجافة ، وذلك بمكافأة رمزية ( ملصق نجمة أو وجه باسم/ أو .. ) وكتابة ملاحظات

أمام الأيام المبللة.

تقدم المكافآت المادية والمعنوية والمدعمات فقط بعد نجاح أسبوع متواصل على الأقل. وننصح الأم إذا وجدت نفسها بحاجة إلى مساعدة في علاج هذا الأمر

فلا تترددي في مراجعة أخصائي نفسي والعيادة النفسية للأطفال.

( الزكام ) أو ( النشلة )…ضيف الشتاء الثقيل !!!

ما هو الزكام أو النشلة !؟

الزكام coryza أو النشلة أو ما تعرف بالرشح ( وخطأ بالأنفلونزا flu ) ، أو البرد العام common cold هي التهاب المجاري التنفسية العلوية

URT ، وهي أهم مرض يصيب الأطفال على الإطلاق ، حيث يتعرض الطفل إلى 3-8 إصابات سنوياً ، وهي أهم سبب طبي لغياب الأطفال عن مدارسهم ،

حيث تسبب آلاف الغيابات والانقطاعات سنوياً ، ويصرف عليها وعلى علاجها ملايين الدنانير .


متى تحصل النشلة !؟

النشلة هي مرض الشتاء والخريف ، صحيح أنه لم يثبت من الناحية العلمية أن انخفاض الحرارة يمكن أن يقلل مقاومة الجسم ، ومن ثم زيادة حالات

النشلة ، ولكن الملاحظة العملية تكاد تحصر النشلة في الشتاء ، وخاصة في بدايته ونهايته ، أي لدى تغير الطقس .


ما هي العوامل التي تساعد على انتشار المرض !؟

هناك مجموعة عوامل منها :


* الازدحام : فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال وحتى عيادات الأطباء

( وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغير مهواة ) يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى

طفل آخر أو أكثر .

* الفقر وسوء التغذية : وما يرافقها من نقص المناعة تعرض أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض.

* تلوث جو غرفة الطفل بدخان السجائر وغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة .

* عوامل نفسية ومعنوية أخرى : مثل الصدمات النفسية للأطفال يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره.

ما هي أسباب النشلة !؟

النشلة هي مرض فيروسي أصلاً ، وهناك أكثر من مائتي فيروس يمكن أن تسبب المرض ، ولكل فيروس عشرات الزمر الفيروسية المنبثقة عنه ، ومن

هنا كانت الصعوبة في إيجاد لقاحات لكل هذا الكم الهائل من الفيروسات .

هل النشلة مرض معدٍ !؟
الجواب نعم طبعاً ، فهي شديدة العدوى وخاصة باللمس المباشر .



يتبع .....



التوقيع :
::أناَ ليْ قلبُ ماَيحُقـَـدْ.., ولاَيحُسَد.., ولاَ يغَتُـاَب لإنْ النَاسْ مَن تُخطيْ لهاَ ربٍ يجازيها::




__________________


يَــآربْ يَآوآفيّ (آلعطَآ ) جنبنِيّ درُوبْ [ آلخطآ ]



وإغسلنيّ بــ ثلجّ " آلعَفُو " وألبسنيّ منْ سترك | غطَآ |
  رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 04:49 AM   #5
مشرفة منتدى الحوار والنقاشات
 
الصورة الرمزية انفاس الغرام

الجنس :  آنـثـى
هواياتي :  قسم الحوار والنقاش
انفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant future
الابداع المشرفه المميزه 
انفاس الغرام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ملف كامل عن نمو الطفل..

العلاج

أن أهم أمر في العلاج يكون بالتشخيص الأكيد للمشكلة ذلك أن في بعض الأطفال قد تصعد الخصية من كيس الصفن ثم تنزل ويحصل هذا أما أثناء القيام

والجلوس أو عند تعرض الطفل لطقس بارد أو إثارته أو ممارسته نشاطا كبيرا وتكون كل هذه الحالات مؤقتة وبسيطة إذ بالإمكان إنزال الخصية في حمام

ماؤه دافئ. أما إذا تم التأكد من تشخيص الخصية المستوقفة فانه يعطى للطفل هرمونات ذكريه قبل سن السادسة ويكون ذلك عاده فيما حول سن الرابعة

وكلما كان مبكرا كان أفضل حيث تستطيع هذه الهرمونات بأذن الله حل المشكلة في حوالي عشرين في المائة من الحالات ، وأما إذا لم تنجح الهرمونات

فيتم العلاج بعمليه جراحية. وقد تنزل الخصية المستوقفة من تلقاء نفسها أثناء البلوغ سن 13-14 نتيجة لبداية إفراز الهرمونات الذكرية لكن تكون قد

أتلفت كما يبقى خطر تحولها إلى سرطان ممكن.

فحص الطفل بعد الولادة مهم

تعتبر الولادة في المستشفى من انسب الأماكن للولادة الصحية حيث يقوم الطبيب بفحص كامل للطفل لتشخيص أي عيوب خلقية ومتابعة صحة الطفل مع

الأسرة كما أن على الأب والأم أن يكونا اكثر وعيا لمتابعة صحة طفلهما ، فأثناء غسل الأم لطفلها عليها أن تتحسس بلين ورفق كيس الصفن لطفلها الذكر

لترى هل الخصيتين موجودة أم لا وافضل طريقه هي أولا جعل كيس الصفن أن يرتخي وذلك بوضع الطفل في حمام دافئ ثم تبدأ بتحسس كل خصية على حده

وهي عبارة عن جسم صغير كروي مثل حبه العنب وهما اثنتان واحدة في اليمين والأخرى في اليسار فإذا لاحظت الأم أو شكت في عدم وجودهما أو عدم

وجود واحدة منها فعليها أن تقوم بزيارة إلى اقرب طبيب للتأكد من هذا الأمر.

مرض لين العظام Rickets

في منتصف القرن السابع عشر لاحظ العالمان ويسلر وجليسون أن أعدادا متزايدة من الأطفال المهاجرين من الريف إلى

المدن وممن يعيشون في أكواخ مظلمة قد أصيبوا بمرض مدمر للعظام ومع الثورة الصناعية في أوروبا وأمريكا الشمالية في القرن التاسع عشر حدثت

زيادة درامية في معدلات الإصابة

بذلك المرض ولاحظ العالم ليرين أن 99% من هؤلاء الأطفال المصابين بالمرض يعيشون في مناطق المدينة المزدحمة والفقيرة وفي عام 1919 جاءت

أول دراسة علمية للعالم بالم لتؤكد علاقة مرض لين العظام بنقص التعرض لضوء الشمس ثم توصل العلماء هيس وانجر وميلا نوتي في عام 1922 إلى

علاقة مرض لين العظام بنقص فيتامين دD .

لقد أصبح هذا المرض نادرا تماما في الدولة الأوروبية وأمريكا خلال العشرين عاما الخيرة نظرا لإدراك السكان بسبل الوقاية من المرض , كذلك تعزيز

الألبان الاصطناعية بفيتامين د في نفس الوقت أصبح المرض منتشرا بصورة كبيرة في بعض الدول التي تعتمد الأمهات فيها على الرضاعة الطبيعية

ويفتقرن إلى التعرض لأشعة الشمس بصورة كافية بل إن البعض قد ربط بين ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض في الأطفال بالدول الإسلامية وبين الالتزام

الديني والتقاليد الاجتماعية التي تلزم الأمهات بالزي المحتشم كما يؤكد الدكتور بيير جيرسي (1988) . وتلك حقيقة إحصائية منقوصة أو حق يراد بها

باطل .

إننا في العالم العربي نعاني من انتشار ذلك المرض في بعض المناطق والتي حباها الله بشمس ساطعة ومستويات معيشية راقية ومن المفترض عدم وجود

المرض بتاتا وهنا تأتي أهمية الوعي الصحي وبالإمكان وبكل يسر المحافظة على تقاليدنا الإسلامية السمحاء واعتماد الرضاعة الطبيعية لأطفالنا في آن

واحد مع حماية الأبناء من الإصابة بهذا المرض .

الشمس نعمة من الخالق

عندما تخترق أشعة الشمس المجال المحيط بالأرض فان طبقة الأزون تمتص الأشعة عالية الطاقة والتي من الممكن أن تضر أو تدمر الحياة على كوكبنا

بينما تنفذ باقي الحزمة الإشعاعية للشمس حيث ينعكس 10% منها وتمتص الأرض النسبة الباقية . إن أشعة الشمس تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية

Ultraviolet B Photon والتي تؤثر على الطبقة السطحية وتحت السطحية لجلد الإنسان لتولد فيتامين د3 أو D3 وذلك بمساعدة بروتينات خاصة

وعادة ما تتم تلك العملية خلال مدة 1.5-2 يوم من تعرض الإنسان للشمس ، وكلما ازداد الإنسان عمرا كلما قلت مقدرة جسمه على توليد هذا الفيتامين .



وتلعب بعض العوامل الجغرافية مثل زاوية دوران الأرض حول الشمس أو الفصول أو موقع الدولة دورا هاما في كمية

الأشعة فوق البنفسجية التي يتعرض لها السكان بتلك الدول وهو نظام يعرف علميا بنظام Solar Zenith Angle .

أهمية فيتامين د

إن فيتامين د3 المولد من جلد الإنسان أو المتوفر من مصادر غذائية عادة ما يمر بدورة حيوية في الجسم تلعب فيها الأمعاء والكبد والكليتين دورا مميزا

لإنتاج مركب خاص من هذا الفيتامين يؤثر بصورة رئيسية على الصحة والكفاءة الوظيفية للعظام والأسنان والعضلات ويمكن تحديد أهمية فيتامين د3 في

وظيفتين هما :

1- يلعب دورا رئيسيا تنظيم مستوى أملاح الكالسيوم والفسفور في الدم وهي المعادن الرئيسية المكونة للعظام . يتم تنظيم مستوى هذه الأملاح في الدم عن

طريق عمل فيتامين د على زيادة امتصاصها في من المواد الغذائية المهضومة بالأمعاء الدقيقة وتقليل إفرازها مع البول .

2- يعمل على ترسيب الكالسيوم في العظام والأسنان . وبهذا يعمل على بناء العظام من خلال تحويل الأجزاء الغضروفية اللينة إلى أجزاء عظمية صلبة مما

يسمح ببناء الهيكل العظمي



الغنية بفيتامين د

أهم مصادر الطبيعية لفيتامين ( د ) هو تصنيعه من الكولسترول في الجلد بعض تعرضه لأشعة الشمس فوق البنفسجية . وهناك مجموعة من المواد

الغذائية الغنية بفيتامين ( د ) أهمها الحليب ومشتقاته كاللبن والجبن والقشدة والزبدة ويوجد أيضا في البيض وزيت السمك والكبد وأطعمة أخرى متعددة .

ولكن المصادر الرئيسية لتزويد الجنين والطفل الرضيع بفيتامين ( د ) يمكن تلخيصها بالتالي:

1- مخزون الأم الحامل أو المرضع من فيتامين د .

2- محتوى حليب الأم المرضع من الفيتامين وهذا يرتبط ارتباطا مباشرا بمخزون جسمها من فيتامين د.

3- التوليد الذاتي لفيتامين د من جلد الطفل وهي عملية ترتبط مباشرة بمدى كفاية تعرضه لأشعة الشمس .

4- المصادر الغذائية والتي عادة ما لا يعتمد عليها في هذه المرحلة العمرية كمصدر لفيتامين د .

إن السبب الرئيسي لنقص فيتامين ( د ) هو قلة التعرض لأشعة الشمس بالإضافة إلى قلة تناول الأغذية التي تحتوي على هذا الفيتامين . ويتعرض

الأشخاص ذو البشرة الداكنة لنقص فيتامين ( د ) أكثر من غيرهم لاحتياج البشرة لامتصاص كمية أكبر من أشعة الشمس لتكوين الفيتامين . كما يزداد

شيوع المرض في المناطق الباردة الغير مشمسة ويتعرض الأطفال الخدج لأعراض مبكرة لأن الجزء الأكبر من تكوين عظام الجنين يتم في المرحلة

الأخيرة من الحمل و لازدياد حاجتهم للتعويض نتيجة لسرعة النمو .

وهناك أسباب أخرى لمرض لين العظام نتيجة لخلل في وظيفة فيتامين ( د ) أو تصنيعه , منها أمراض الكبد أو الكلى المزمنة وحالات الإسهال المزمنة

حالات خلل الامتصاص من الأمعاء الدقيقة , واستخدام بعض الأدوية لفترات طويلة كبعض الأدوية المستخدمة لعلاج حالات الصرع , وهرمون الغدة الجار

الدرقية يساعد على تصنيع فيتامين ( د ) وقلة نشاط هذا الهرمون سبب رئيسي لنقص أملاح الكالسيوم , وهناك أمراض وراثية تؤثر على الكلى حيث ينتج

عنها نقص نشاط الأنزيمات اللازمة لعمل فيتامين ( د ) أو عدم استطاعة الكلى على حفظ أملاح الفوسفات في الجسم .

يتبع
التوقيع :
::أناَ ليْ قلبُ ماَيحُقـَـدْ.., ولاَيحُسَد.., ولاَ يغَتُـاَب لإنْ النَاسْ مَن تُخطيْ لهاَ ربٍ يجازيها::




__________________


يَــآربْ يَآوآفيّ (آلعطَآ ) جنبنِيّ درُوبْ [ آلخطآ ]



وإغسلنيّ بــ ثلجّ " آلعَفُو " وألبسنيّ منْ سترك | غطَآ |

التعديل الأخير تم بواسطة انفاس الغرام ; 08-01-2011 الساعة 04:52 AM
  رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 04:53 AM   #6
مشرفة منتدى الحوار والنقاشات
 
الصورة الرمزية انفاس الغرام

الجنس :  آنـثـى
هواياتي :  قسم الحوار والنقاش
انفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant future
الابداع المشرفه المميزه 
انفاس الغرام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ملف كامل عن نمو الطفل..

آثار نقص فيتامين د الفسيولوجية والمرضية

إن نقص فيتامين د يؤدي بالنهاية إلى نقص في كالسيوم الدم وهذا بدوره يثير نشاط متزايد للغدد الجاردرقية والتي تفرز

هرمونا يذيب كالسيوم العظام

ويحوله إلى الدم وهكذا يختل التكلس الطبيعي للعظام وخاصة في مناطق النمو الرئيسية مما يؤدي إلى ليونتها وهشاشتها وتشوه أشكالها بالإضافة إلى

الآثار الجانبية المترتبة على نقص الكالسيوم في وظائف العضلات والقلب والجهاز التنفسي والدم .

إذن فنقص فيتامين ( د ) يؤدي إلى إصابة الأطفال بمرض لين العظام Rickets بينما يؤدي إلى إصابة الكبار بمرض نخر العظام Osteomalacia

وننوه هنا لخطأ الاعتقاد السائد بأن تناول الكالسيوم بكثرة من شأنه الحماية من الإصابة بتلك الأمراض بل إن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من المخاطر الصحية .

إن الجنين عادة ما يحصل على احتياجاته من فيتامين د من الأم الحامل عبر المشيمة حتى مع انخفاض أو نقص مخزون الأم من هذا الفيتامين غير أن ذلك

يصبح متعذرا بالطبع في حالات النقص الشديد بمخزون الأم .

يزداد مرض لين العظام شيوعا في السنة الأولى والثانية من عمر الطفل وتظهر الأعراض بعد نقص فيتامين ( د ) لعدة أشهر . وتزداد شدة أعراض المرض

مع تأخر علاج الحالة أو حسب مصاحبته لمسببات مرضية أخرى , وأهم أعراض المرض كما يلي :

1- الرأس : رخاوة في المناطق المجاورة لمفاصل الجمجمة واستمرار اتساع منطقة اليافوخ مع ازدياد حجم الرأس وبروز الجبهة وتغير شكله الدائري ,

وتأخر أو عد ظهور الأسنان .

2- الصدر : ظهور نتوءات على شكل مسبحة في أطراف الأضلاع في منطقة اتصالها بعظمة القفص مع بروز عظام الصدر إلى الأمام لتعطي شكلا شبيها

بصدور الطيور ووجود تقعر في الجزء السفلي من الأضلاع على امتداد ارتباط الحاجز بجدار الصدر من الداخل .

3- العمود الفقري : قد يتعرض العمود الفقري إلى انحناءات جانبية أو أمامية غير طبيعية .

4- الحوض : يتأخر نمو عظام الحوض مع حدوث تشوهات متنوعة .

5- الأطراف : تتضخم نهايات عظام الأطراف حول الرسغ و الكاحل مع وجود انحناءات في العظام الطويلة للأطراف العلوية والسفلية تظهر بشكل أوضح

في تقوس السيقان أو تلامس الركبتين وقد تؤدي هذه التشوهات في العمود الفقري والأطراف السفلية إلى قصر القامة .

6- الأربطة : تتعرض أربطة المفاصل إلى ارتخاءات و ليونة .

7- العضلات : يؤدي هذا المرض إلى تأخر نمو العضلات وضعف عام يؤديان إلى تأخر النمو العضلي لدى الطفل بحيث يتأخر الطفل في الزحف والحبو

والجلوس والوقوف والمشي , كما يؤكد نقص أملاح الكالسيوم إلى تقلصات عضلية وحالات تشنج متكررة .

8- أعراض أخرى : نتيجة سوء التغذية تصاحب المرض أعراض أخرى كفقر الدم أو أمراض نقص الفيتامينات أو المواد الغذائية الأخرى كما تزداد نسبة

الإصابة بالأمراض الصدرية .

ضعف العضلات ، بروز الجبهة ، تضخم نهايات العظام ، أورام عظمية غضروفية ، تقوس وتشوه بالعظام ..

كلها أعراض لمرض لين العظام

بعض المؤثرات البيئية والاجتماعية المرتبطة بانتشار مرض لين العظام

1- السكن : تزداد معدلات الإصابة بالمرض لدى قاطني الشقق السكنية الضيقة أو المنازل التي تفتقر للتعرض الكافي

لأشعة الشمس المباشرة بينما تقل معدلات الإصابة بحدة بين سكان الريف وقاطني المنازل الرحبة الجيدة التعرض للشمس وخاصة مع وجود حدائق توفر

للأطفال فرصة اللعب واللهو في الهواء الطلق .

ولقد أثبتت الأبحاث أن نفاذ الأشعة فوق البنفسجية يقل كثيرا فوق المدن المزدحمة أو ما يطلق عليه نظرية المظلة الحضرية Urban Umbrella ولعل

ذلك يفسر تسمية المرض بعلة الغابات الإسمنتية أو كما سماه العالم بارك في عام 1923 بمرض الحياة بعيدا عن الطبيعة .



2- لف الطفل الرضيع (المهاد) : وهي عادة تراثية ليس هناك ما يدعمها طبيا وليس لها فوائد صحية محددة لكنها تحرم

الطفل في شهوره الأولى من التعرض لأشعة الشمس بصورة كافية .

3- العادات الغذائية : ينتهج بعض السكان نظم غذائية غير صحية تعتمد على النشويات والبروتينات الحيوانية ولا توفر موارد كافية لفيتامين د والكالسيوم

والفيتامينات والمعادن الضرورية ويؤدي ذلك بالضرورة إلى نقص في معدلات فيتامين د بأجسامهم خاصة النساء واللاتي تزداد معاناتهم مع الحمل المتعدد

والمتلاحق والذي يستنزف مخزون أجسامهن من فيتامين د وأيضا من كثير من العناصر الحيوية الأخرى .



الوقاية من مرض لين العظام

1- في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشمسها الساطعة لدينا أكثر الطرق فعالية وتأثيرا في الوقاية من مرض لين

العظام .. علينا الاهتمام بتعريض

أجسامنا وأولادنا للشمس المباشرة صباحا وعصرا وهي فترات تسقط فيها أشعة الشمس بصورة مائلة إلى الأرض وينصح بتفادي فترات القيظ حيث تسقط

الأشعة عمودية على الأرض , هناك نظريات علمية تؤكد أن تعرض الوجه والذراعين لمدة 15 دقيقة ولثلاث مرات في الأسبوع توفر للجسم مخزونا كافيا

من فيتامين د غير أن نظريات طبية أكثر تحفظا تقدر بان تعريض الجسم لساعة يوميا هو خير وقاية من هذا المرض .ومن اليسير أن نحافظ على تقاليدنا

الإسلامية واحتشام نسائنا وفي الوقت نفسه نتيح لهن فرصة التعرض لأشعة الشمس في أماكن توفر الخصوصية بالمنزل أو فوق سطحه ويجب تفعيل دور

الحديقة المنزلية أو الحدائق العامة ومناطق البر بهدف إتاحة أفضل ظروف التعرض لأشعة الشمس لكافة أفراد العائلة .

2- إن التغذية تلعب دورا هاما في توفير مصادر غنية بفيتامين د كالأسماك وزيت كبد الحوت والألبان الطازجة المبسترة والمعززة بفيتامين د والزبدة

والأجبان وتمثل هذه المصادر خاصة للأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات كذلك لكبار السن ويجب التمسك بالرضاعة الطبيعية للطفل نظرا لفوائدها

المتعددة بشرط حرص الأم على التغذية الصحية السليمة وننصح بوجه عام بتنظيم الإنجاب وإتاحة فترات بين الوضع والحمل الآخر ليتسنى لجسم الأم

تكوين مخزون مناسب من العناصر الغذائية المختلفة .

3- إن التجربة المأساوية للمدن المزدحمة والتي تحولت إلى غابات إسمنتية من البنايات الشاهقة المتجاورة لابد وأن تدفعنا إلى التفكير بروية عند تخطيط

امتدادنا العمراني وتصميم منزلنا بهدف توازن افضل مع الطبيعة ووسط بيئي يوفر لكافة أفراد الأسرة الاستفادة من أشعة الشمس والهواء الطلق .

4- إن جرعة وقائية من فيتامين د تقدر بحوالي 400 وحدة دولية يوميا توفر وقاية مناسبة للطفل غير أن ذلك بالقطع يخضع لتقدير الطبيب الأخصائي والذي

حتما سيقدم العون المناسب للأم وطفلها سواء للوقاية أو لتشخيص المرض وعلاجه وننصح كل أم بضرورة الحرص على استشارة أخصائي التغذية سواء

أثناء الحمل أو إرضاع الطفل حيث أن ذلك يوفر لها فرصة جيدة للوقاية من هذا المرض .

يتبع ,
التوقيع :
::أناَ ليْ قلبُ ماَيحُقـَـدْ.., ولاَيحُسَد.., ولاَ يغَتُـاَب لإنْ النَاسْ مَن تُخطيْ لهاَ ربٍ يجازيها::




__________________


يَــآربْ يَآوآفيّ (آلعطَآ ) جنبنِيّ درُوبْ [ آلخطآ ]



وإغسلنيّ بــ ثلجّ " آلعَفُو " وألبسنيّ منْ سترك | غطَآ |
  رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 04:54 AM   #7
مشرفة منتدى الحوار والنقاشات
 
الصورة الرمزية انفاس الغرام

الجنس :  آنـثـى
هواياتي :  قسم الحوار والنقاش
انفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant futureانفاس الغرام has a brilliant future
الابداع المشرفه المميزه 
انفاس الغرام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ملف كامل عن نمو الطفل..

آثار نقص فيتامين د الفسيولوجية والمرضية

إن نقص فيتامين د يؤدي بالنهاية إلى نقص في كالسيوم الدم وهذا بدوره يثير نشاط متزايد للغدد الجاردرقية والتي تفرز

هرمونا يذيب كالسيوم العظام

ويحوله إلى الدم وهكذا يختل التكلس الطبيعي للعظام وخاصة في مناطق النمو الرئيسية مما يؤدي إلى ليونتها وهشاشتها وتشوه أشكالها بالإضافة إلى

الآثار الجانبية المترتبة على نقص الكالسيوم في وظائف العضلات والقلب والجهاز التنفسي والدم .

إذن فنقص فيتامين ( د ) يؤدي إلى إصابة الأطفال بمرض لين العظام Rickets بينما يؤدي إلى إصابة الكبار بمرض نخر العظام Osteomalacia

وننوه هنا لخطأ الاعتقاد السائد بأن تناول الكالسيوم بكثرة من شأنه الحماية من الإصابة بتلك الأمراض بل إن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من المخاطر الصحية .

إن الجنين عادة ما يحصل على احتياجاته من فيتامين د من الأم الحامل عبر المشيمة حتى مع انخفاض أو نقص مخزون الأم من هذا الفيتامين غير أن ذلك

يصبح متعذرا بالطبع في حالات النقص الشديد بمخزون الأم .

يزداد مرض لين العظام شيوعا في السنة الأولى والثانية من عمر الطفل وتظهر الأعراض بعد نقص فيتامين ( د ) لعدة أشهر . وتزداد شدة أعراض المرض

مع تأخر علاج الحالة أو حسب مصاحبته لمسببات مرضية أخرى , وأهم أعراض المرض كما يلي :

1- الرأس : رخاوة في المناطق المجاورة لمفاصل الجمجمة واستمرار اتساع منطقة اليافوخ مع ازدياد حجم الرأس وبروز الجبهة وتغير شكله الدائري ,

وتأخر أو عد ظهور الأسنان .

2- الصدر : ظهور نتوءات على شكل مسبحة في أطراف الأضلاع في منطقة اتصالها بعظمة القفص مع بروز عظام الصدر إلى الأمام لتعطي شكلا شبيها

بصدور الطيور ووجود تقعر في الجزء السفلي من الأضلاع على امتداد ارتباط الحاجز بجدار الصدر من الداخل .

3- العمود الفقري : قد يتعرض العمود الفقري إلى انحناءات جانبية أو أمامية غير طبيعية .

4- الحوض : يتأخر نمو عظام الحوض مع حدوث تشوهات متنوعة .

5- الأطراف : تتضخم نهايات عظام الأطراف حول الرسغ و الكاحل مع وجود انحناءات في العظام الطويلة للأطراف العلوية والسفلية تظهر بشكل أوضح

في تقوس السيقان أو تلامس الركبتين وقد تؤدي هذه التشوهات في العمود الفقري والأطراف السفلية إلى قصر القامة .

6- الأربطة : تتعرض أربطة المفاصل إلى ارتخاءات و ليونة .

7- العضلات : يؤدي هذا المرض إلى تأخر نمو العضلات وضعف عام يؤديان إلى تأخر النمو العضلي لدى الطفل بحيث يتأخر الطفل في الزحف والحبو

والجلوس والوقوف والمشي , كما يؤكد نقص أملاح الكالسيوم إلى تقلصات عضلية وحالات تشنج متكررة .

8- أعراض أخرى : نتيجة سوء التغذية تصاحب المرض أعراض أخرى كفقر الدم أو أمراض نقص الفيتامينات أو المواد الغذائية الأخرى كما تزداد نسبة

الإصابة بالأمراض الصدرية .

ضعف العضلات ، بروز الجبهة ، تضخم نهايات العظام ، أورام عظمية غضروفية ، تقوس وتشوه بالعظام ..

كلها أعراض لمرض لين العظام

بعض المؤثرات البيئية والاجتماعية المرتبطة بانتشار مرض لين العظام

1- السكن : تزداد معدلات الإصابة بالمرض لدى قاطني الشقق السكنية الضيقة أو المنازل التي تفتقر للتعرض الكافي

لأشعة الشمس المباشرة بينما تقل معدلات الإصابة بحدة بين سكان الريف وقاطني المنازل الرحبة الجيدة التعرض للشمس وخاصة مع وجود حدائق توفر

للأطفال فرصة اللعب واللهو في الهواء الطلق .

ولقد أثبتت الأبحاث أن نفاذ الأشعة فوق البنفسجية يقل كثيرا فوق المدن المزدحمة أو ما يطلق عليه نظرية المظلة الحضرية Urban Umbrella ولعل

ذلك يفسر تسمية المرض بعلة الغابات الإسمنتية أو كما سماه العالم بارك في عام 1923 بمرض الحياة بعيدا عن الطبيعة .



2- لف الطفل الرضيع (المهاد) : وهي عادة تراثية ليس هناك ما يدعمها طبيا وليس لها فوائد صحية محددة لكنها تحرم

الطفل في شهوره الأولى من التعرض لأشعة الشمس بصورة كافية .

3- العادات الغذائية : ينتهج بعض السكان نظم غذائية غير صحية تعتمد على النشويات والبروتينات الحيوانية ولا توفر موارد كافية لفيتامين د والكالسيوم

والفيتامينات والمعادن الضرورية ويؤدي ذلك بالضرورة إلى نقص في معدلات فيتامين د بأجسامهم خاصة النساء واللاتي تزداد معاناتهم مع الحمل المتعدد

والمتلاحق والذي يستنزف مخزون أجسامهن من فيتامين د وأيضا من كثير من العناصر الحيوية الأخرى .



الوقاية من مرض لين العظام

1- في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشمسها الساطعة لدينا أكثر الطرق فعالية وتأثيرا في الوقاية من مرض لين

العظام .. علينا الاهتمام بتعريض

أجسامنا وأولادنا للشمس المباشرة صباحا وعصرا وهي فترات تسقط فيها أشعة الشمس بصورة مائلة إلى الأرض وينصح بتفادي فترات القيظ حيث تسقط

الأشعة عمودية على الأرض , هناك نظريات علمية تؤكد أن تعرض الوجه والذراعين لمدة 15 دقيقة ولثلاث مرات في الأسبوع توفر للجسم مخزونا كافيا

من فيتامين د غير أن نظريات طبية أكثر تحفظا تقدر بان تعريض الجسم لساعة يوميا هو خير وقاية من هذا المرض .ومن اليسير أن نحافظ على تقاليدنا

الإسلامية واحتشام نسائنا وفي الوقت نفسه نتيح لهن فرصة التعرض لأشعة الشمس في أماكن توفر الخصوصية بالمنزل أو فوق سطحه ويجب تفعيل دور

الحديقة المنزلية أو الحدائق العامة ومناطق البر بهدف إتاحة أفضل ظروف التعرض لأشعة الشمس لكافة أفراد العائلة .

2- إن التغذية تلعب دورا هاما في توفير مصادر غنية بفيتامين د كالأسماك وزيت كبد الحوت والألبان الطازجة المبسترة والمعززة بفيتامين د والزبدة

والأجبان وتمثل هذه المصادر خاصة للأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات كذلك لكبار السن ويجب التمسك بالرضاعة الطبيعية للطفل نظرا لفوائدها

المتعددة بشرط حرص الأم على التغذية الصحية السليمة وننصح بوجه عام بتنظيم الإنجاب وإتاحة فترات بين الوضع والحمل الآخر ليتسنى لجسم الأم

تكوين مخزون مناسب من العناصر الغذائية المختلفة .

3- إن التجربة المأساوية للمدن المزدحمة والتي تحولت إلى غابات إسمنتية من البنايات الشاهقة المتجاورة لابد وأن تدفعنا إلى التفكير بروية عند تخطيط

امتدادنا العمراني وتصميم منزلنا بهدف توازن افضل مع الطبيعة ووسط بيئي يوفر لكافة أفراد الأسرة الاستفادة من أشعة الشمس والهواء الطلق .

4- إن جرعة وقائية من فيتامين د تقدر بحوالي 400 وحدة دولية يوميا توفر وقاية مناسبة للطفل غير أن ذلك بالقطع يخضع لتقدير الطبيب الأخصائي والذي

حتما سيقدم العون المناسب للأم وطفلها سواء للوقاية أو لتشخيص المرض وعلاجه وننصح كل أم بضرورة الحرص على استشارة أخصائي التغذية سواء

أثناء الحمل أو إرضاع الطفل حيث أن ذلك يوفر لها فرصة جيدة للوقاية من هذا المرض .

يتبع ,
التوقيع :
::أناَ ليْ قلبُ ماَيحُقـَـدْ.., ولاَيحُسَد.., ولاَ يغَتُـاَب لإنْ النَاسْ مَن تُخطيْ لهاَ ربٍ يجازيها::




__________________


يَــآربْ يَآوآفيّ (آلعطَآ ) جنبنِيّ درُوبْ [ آلخطآ ]



وإغسلنيّ بــ ثلجّ " آلعَفُو " وألبسنيّ منْ سترك | غطَآ |
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف كامل عن الاسنان والعناية بها عبدالله مذكرالرشيدي منتدى الصحه والغذاء 16 08-06-2012 10:10 AM
ملف كامل عن الاسعافات الاوليه (مهم للجميع) عذب المشاعر منتدى الصحه والغذاء 6 06-06-2011 01:46 AM
تقرير كامل عن حليب الابل : فوائده , تركيبته , مواصفاته الشـوق منــتــدى البـــاديـــه 8 26-01-2011 10:57 PM
ملف كامل لطرق متنوعه كنافه نابلسيه لذيذه بالصور نسايم شوق مطبخ مضارب عبس" 7 04-10-2010 03:36 AM
//~ملف كامل عن الصداع .. وانواع واسبابه وعلاجه..ٍ! حنين الشوق منتدى الصحه والغذاء 8 17-07-2010 11:02 PM


الساعة الآن 07:56 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc
تركيب : مجموعة الياسر لخدمات الويب

d3am - by kious99 : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0