اللهم وفق الطلآب 
 عدد الضغطات  : 35
 
 عدد الضغطات  : 944
 
 عدد الضغطات  : 754
 
 عدد الضغطات  : 285
 
 عدد الضغطات  : 275  
 عدد الضغطات  : 309  
 عدد الضغطات  : 154
 
 عدد الضغطات  : 181  
 عدد الضغطات  : 2145  
 عدد الضغطات  : 335


اهداءات مضارب عبس


 
 
العودة   منتديات مضارب عبس - بني رشيد > ساحات مضارب عبس > منتدى التاريخ والبحوث
 
 

منتدى التاريخ والبحوث التاريخ الصحيح بالادله الواضحه والوثائق التاريخيه تعتمد المواضيع والمشاركات بعد موافقة الإداره

آخر 10 مشاركات
تسجيل الحضور والإنصراف >>> (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          في خاطرك شي تريد تقولة ..! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يا "فلاااااان" , في خاطري لك " كلمة" (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تلفون المنتدى تعال يمكن لك مكالمة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اسحب الــ ع ــضو وبدليته من شــ ع ــره (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ضع اللي قبلك في جمله مفيده (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللي فاقد عضو يدخل هنا ويسأل عنه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من أنت لتستعظم نفسك؟؟؟!!!!! (الكاتـب : - )           »          رجل أعمال يحول مدرسة قديمة إلى أجمل مدرسة في السعودية (الكاتـب : - )           »          الثقافة اليوم هل هي داء ام دواء ؟ (الكاتـب : - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2010, 01:36 AM   #1
عضــو ذهــبي
 
الصورة الرمزية سلوى

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  بين الهــم والاه
هواياتي :  باحثه عن الامان
سلوى has much to be proud ofسلوى has much to be proud ofسلوى has much to be proud ofسلوى has much to be proud ofسلوى has much to be proud ofسلوى has much to be proud ofسلوى has much to be proud ofسلوى has much to be proud ofسلوى has much to be proud of
سلوى غير متواجد حالياً
افتراضي سيرة الصحاابي الجليل حذيفه العبسي

سيرة حياة سيدنا حذيفة بن اليَمان بن جابر العبسي رضي الله عنه

من قبائل بني عبس الغطفانية (الرشايدة بوقتنا الحالي)

وكنيته أبا عبد الله وكان صاحب سر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
جاء حذيفة هو وأخـوه ووالدهمـا الى رسـول الله واعتنقوا الإسلام ولقد نما -رضي الله عنه- في ظل هذا الديـن، وكانت له موهبـة في قراءة الوجوه و السرائر، فعاش مفتوح البصر والبصيرة على مآتي الفتن ومسالك الشرور ليتقيها، فقد جاء الى الرسول يسأله: ( يا رسول الله ان لي لساناً ذرباً على أهلي وأخشى أن يدخلني النار )
فقال له النبي: ( فأين أنت من الاستغفار ؟؟اني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة )
هذا هو حذيفة -رضي الله عنه-

يوم أحد
لقد كان في ايمانه -رضي الله عنه- وولائه قوياً، فها هو يرى والده يقتل خطأ يوم أحد بأيدي مسلمة، فقد رأى السيوف تنوشه فصاح بضاربيه: ( أبي ، أبي ، انه أبي !!) ولكن أمر الله قد نفذ، وحين علم المسلمون تولاهم الحزن والوجوم، لكنه نظر اليهم اشفاقاً وقال: ( يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين )
ثم انطلق بسيفه يؤدي واجبه في المعركة الدائرة وبعد انتهاء المعركة علم الرسول -صلى الله عليه وسلم- بذلك ، فأمر بالدية عن والد حذيفة ( حسيل بن جابر ) ولكن تصدق بها حذيفة على المسلمين، فازداد الرسول له حباً وتقديراً

غزوة الخندق
عندما دب الفشل في صفوف المشركين وحلفائهم واختلف أمرهم وفرق الله جماعتهم، دعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- حذيفة بن اليمان، وكان الطقس بارداً والقوم يعانون من الخوف والجوع، وقال له: ( يا حذيفة، اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يصنعون، ولا تحدثن شيئاً حتى تأتينا !) فذهب ودخل في القوم، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل لاتقر لهم قدراً ولا ناراً ولا بناء، فقام أبوسفيان فقال: ( يا معشر قريش، لينظر امرؤ من جليسه ؟) قال حذيفة: ( فأخذت بيد الرجل الذي كان الى جنبي فقلت: من أنت؟ قال: فلان بن فلان ) فأمن نفسه في المعسكر، ثم قال أبو سفيان: ( يا معشر قريش، انكم والله ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكراع والخف، وأخلفتنا بنوقريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدة الريح ما ترون، ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فإني مرتحل) ثم نهض فوق جمله، وبدأ المسير، يقول حذيفة: ( لولا عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلىّ الا تحدث شيئاً حتى تأتيني، لقتلته بسهم ) وعاد حذيفة الى الرسول الكريم حاملاً له البشرى..

خوفه من الشر
كان حذيفة -رضي الله عنه- يرى أن الخير واضح في الحياة، ولكن الشر هو المخفي، لذا فهو يقول: ( كان الناس يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني )
قلت: ( يا رسول الله، انا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر )
قال: ( نعم )
قلت: ( فهل من بعد هذا الشر من خير ؟) قال: ( نعم، وفيه دخن )
قلت: ( وما دخنه ؟) قال: ( قوم يستنون بغير سنتي، ويهتدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر )
قلت: ( وهل بعد ذلك الخير من شر ؟)
قال: ( نعم ، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم اليها قذفوه فيها )
قلت: ( يا رسول الله ، فما تأمرني ان أدركني ذلك ؟)
قال: ( تلزم جماعة المسلمين وامامهم )
قلت: ( فان لم يكن لهم جماعة ولا امام ؟)
قال: ( تعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )

المنافقون
كان حذيفة -رضي الله عنه- يعلم أسماء المنافقين، أعلمه بهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم، وسأله عمر: ( أفي عمّالي أحدٌ من المنافقين ؟) قال: ( نعم ، واحد ) قال: ( مَن هو ؟) قال: ( لا أذكره ) قال حذيفة: ( فعزله كأنّما دُلَّ عليه )
وكان عمر إذا مات ميّت يسأل عن حذيفة، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر..

آخر ما سمع من الرسول
عن حذيفة قال: ( أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي توفاه الله فيه ، فقلت: ( يا رسول الله، كيف أصبحت بأبي أنت وأمي؟!) فردَّ عليّ بما شاء الله ثم قال: ( يا حذيفة أدْنُ منّي ) فدنوتُ من تلقاء وجههِ، قال: ( يا حُذيفة إنّه من ختم الله به بصومِ يومٍ، أرادَ به الله تعالى أدْخَلَهُ الله الجنة، ومن أطعم جائعاً أراد به الله، أدخله الله الجنة، ومن كسا عارياً أراد به الله، أدخله الله الجنة ) قلتُ: ( يا رسول الله ، أسرّ هذا الحديث أم أعلنه ) قال: ( بلْ أعلنْهُ )
فهذا آخر شيءٍ سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)

أهل المدائن
خرج أهل المدائن لاستقبال الوالي الذي اختاره عمر -رضي الله عنه- لهم ، فأبصروا أمامهم رجلاً يركب حماره على ظهره اكاف قديم، وأمسك بيديه رغيفاً وملحاً، وهو يأكل ويمضغ، وكاد يطير صوابهم عندما علموا أنه الوالي -حذيفة بن اليمان- المنتظر، ففي بلاد فارس لم يعهدوا الولاة كذلك، وحين رآهم حذيفة يحدقون به قال لهم: ( اياكم ومواقف الفتن )

قالوا: ( وما مواقف الفتن يا أبا عبدالله ؟) قال: ( أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير أو الوالي، فيصدقه بالكذب، ويمتدحه بما ليس فيه ) فكانت هذه البداية أصدق تعبير عن شخصية الحاكم الجديد، ومنهجه في الولاية..



معركة نهاوند
في معركة نهاوند حيث احتشد الفرس في مائة ألف مقاتل وخمسين ألفاً، اختار أمير المؤمنين عمر لقيادة الجيوش المسلمة ( النعمان بن مقرن ) ثم كتب الى حذيفة أن يسير اليه على رأس جيش من الكوفة، وأرسل عمر للمقاتلين كتابه يقول: ( اذا اجتمع المسلمون، فليكن كل أمير على جيشه، وليكن أمير الجيوش جميعا ( النعمان بن مقرن )، فاذا استشهد النعمان فليأخذ الراية حذيفة، فاذا استشهد فجرير بن عبدالله ) وهكذا استمر يختار قواد المعركة حتى سمى منهم سبعة..
والتقى الجيشان ونشب قتال قوي، وسقط القائد النعمان شهيداً، وقبل أن تسقط الراية كان القائد الجديد حذيفة يرفعها عالياً وأوصى بألا يذاع نبأ استشهاد النعمان حتى تنجلي المعركة، ودعا ( نعيم بن مقرن ) فجعله مكان أخيه ( النعمان ) تكريماً له، ثم هجم على الفرس صائحاً: ( الله أكبر: صدق وعده، الله أكبر: نصر جنده ) ثم نادى المسلمين قائلاً: ( يا أتباع محمد، ها هي ذي جنان الله تتهيأ لاستقبالكم، فلا تطيلوا عليها الانتظار ) وانتهى القتال بهزيمة ساحقة للفرس
وكان فتح همدان والريّ والدينور على يده، وشهد فتح الجزيرة ونزل نصيبين، وتزوّج فيها

اختياره للكوفة
أنزل مناخ المدائن بالعرب المسلمين أذى بليغاً، فكتب عمر لسعد بن أبي وقاص كي يغادرها فوراً بعد أن يجد مكاناً ملائماً للمسلمين، فوكل أمر اختيار المكان لحذيفة بن اليمان ومعه سلمان بن زياد، فلما بلغا أرض الكوفة وكانت حصباء جرداء مرملة، قال حذيفة لصاحبه: ( هنا المنزل ان شاء الله ) وهكذا خططت الكوفة وتحولت الى مدينة عامرة، وشفي سقيم المسلمين وقوي ضعيفهم..

فضله
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( ما من نبي قبلي إلا قد أعطيَ سبعة نُجباء رفقاء، وأعطيتُ أنا أربعة عشر: سبعة من قريش: عليّ والحسن والحسين وحمزة وجعفر، وأبو بكر وعمر، وسبعة من المهاجرين: عبد الله ابن مسعود، وسلمان وأبو ذر وحذيفة وعمار والمقداد وبلال ) رضوان الله عليهم

قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( استخلفتَ ) فقال: ( إنّي إنْ استخْلِفُ عليكم فعصيتم خليفتي عُذّبتُم، ولكم ما حدّثكم به حُذيفة فصدِّقوه، وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقْرَؤُوه )

قال عمر بن الخطاب لأصحابه: (تمنّوا ) فتمنّوا ملءَ البيتِ الذي كانوا فيه مالاً وجواهر يُنفقونها في سبيل الله، فقال عمر: ( لكني أتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان، فأستعملهم في طاعة الله عزّ وجلّ )
ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة وقال: ( انظر ما يصنع ) فقسَمَهُ، ثم بعث بمالٍ إلى حذيفة وقال: ( انظر ما يصنع ) فقَسَمه، فقال عمر: ( قد قُلتُ لكم )..



من أقواله
لحذيفة بن اليمان أقوالاً بليغة كثيرة، فقد كان واسع الذكاء والخبرة، وكان يقول للمسلمين: ( ليس خياركم الذين يتركون الدنيا للآخرة، ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا، ولكن الذين يأخذون من هذه ومن هذه )
يقول حذيفة: ( أنا أعلم النّاس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي أن يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اسرَّ إليَّ شيئاً لم يحدِّث به غيري، وكان ذكر الفتنَ في مجلس أنا فيه، فذكر ثلاثاً لا يذَرْنّ شيئاً فما بقي من أهل ذلك المجلس غيري )

كان -رضي الله عنه- يقول: ( ان الله تعالى بعث محمدا -صلى الله عليه وسلم-فدعا الناس من الضلالة الى الهدى، ومن الكفر الى الايمان، فاستجاب له من استجاب، فحيى بالحق من كان ميتاً، ومات بالباطل من كان حياً، ثم ذهبت النبوة وجاءت الخلافة على منهاجها، ثم يكون ملكاً عضوضاً، فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه، أولئك استجابوا للحق، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه، كافاً يده فهذا ترك شعبة من الحق، ومنهم من ينكر بقلبه، كافاً يده ولسانه، فهذا ترك شعبتين من الحق، ومنهم من لاينكر بقلبه ولا بيده ولا بلسانه، فذلك ميت الأحياء )

ويتحدث عن القلوب والهدى والضلالة فيقول:
( القلوب أربعة: قلب أغلف، فذلك قلب كافر وقلب مصفح، فذلك قلب المنافق وقلب أجرد، فيه سراج يزهر، فذلك قلب المؤمن وقلب فيه نفاق وايمان، فمثل الايمان كمثل شجرة يمدها ماء طيب ومثل المنافق كمثل القرحة يمدها قيح ودم، فأيهما غلب غلب )

مقتل عثمان
كان حذيفة -رضي الله عنه- يقول: ( اللهم إنّي أبرأ إليك من دم عثمان، والله ما شهدتُ ولا قتلتُ ولا مالأتُ على قتله )

وفاته
لمّا نزل بحذيفة الموت جزع جزعاً شديداً وبكى بكاءً كثيراً، فقيل: ( ما يبكيك ؟) فقال: ( ما أبكي أسفاً على الدنيا، بل الموت أحب إليّ، ولكنّي لا أدري على ما أقدم على رضىً أم على سخطٍ )

ودخل عليه بعض أصحابه، فسألهم: ( أجئتم معكم بأكفان ؟) قالوا: ( نعم ) قال: ( أرونيها ) فوجدها جديدة فارهة، فابتسم وقال لهم: ( ما هذا لي بكفن، انما يكفيني لفافتان بيضاوان ليس معهما قميص، فاني لن أترك في القبر الا قليلاً، حتى أبدل خيراً منهما، أو شراً منهما ) ثم تمتم بكلمات: ( مرحباً بالموت، حبيب جاء على شوق، لا أفلح من ندم ) وأسلم الروح الطاهرة لبارئها في أحد أيام العام الهجري السادس والثلاثين بالمدائنش، وبعد مَقْتلِ عثمان بأربعين ليلة..

اللهم احشرنا في زمرة الصديقين وأمتنا على محبتهم واجعلنا من أتباعهم
  رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:29 AM   #2
مراقب عام
 
الصورة الرمزية شاهد الشويلعي

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  مدينة حمــه
هواياتي :  الرحلات البريه والقنص
شاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond reputeشاهد الشويلعي has a reputation beyond repute
عز الله إنا من الدنيا تعلمنا..... درسٍ صعيبٍ على التلميذ نسيانه


اوسمتي


شاهد الشويلعي متواجد حالياً
افتراضي

الف شكر لكـ اختي سلوى على النقل واسمحي لي ان ابدي اعجابي بقلمك الراائع والمميز تقبلي شكري مرة اخرى ومروري البسيط

التعديل الأخير تم بواسطة شاهد الشويلعي ; 15-08-2011 الساعة 04:16 PM
  رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 06:44 PM   #3
نائب صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية راشد الرشيدي
افتراضي

يعطيك العافيه اختي سلوي على النقل الراائع
تحياتي لك
  رد مع اقتباس
قديم 17-07-2010, 08:58 AM   #4
أبيك وما ابي غيرك
 
الصورة الرمزية بندر العايضي
افتراضي

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 19-07-2010, 06:04 PM   #5
عضــو سوبــر
 
الصورة الرمزية خالدالشويلعي

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  منتديات مضارب عبس
هواياتي :  كل ماهو جديد
خالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond reputeخالدالشويلعي has a reputation beyond repute


اوسمتي


خالدالشويلعي متواجد حالياً
افتراضي

مشكوووووووووووووووووووووره على الطرح الرائع
التوقيع :




ـآحـَـووبكم هـَ ـآلقد
احوووووووووووووبكم يامضارب عبس
  رد مع اقتباس
قديم 28-01-2011, 02:49 AM   #6
عضــو نشـيـط
افتراضي رد: سيرة الصحاابي الجليل حذيفه العبسي

مشكور ع الطرح الجميل

الذي زاد اعجابي بكي يومن بعد يوم

بسبة قلمكي الراقي والجميل

تحياتي لكي
  رد مع اقتباس
قديم 30-01-2011, 12:45 PM   #7
عضــو فعــال
افتراضي رد: سيرة الصحاابي الجليل حذيفه العبسي

الف شكر لكـ اختي سلوى على النقل واسمحي لي
ان ابدي اعجابي بقلمك الراائع والمميز تقبلي شكري .



التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:36 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc
تركيب : مجموعة الياسر لخدمات الويب
تصميم : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة :

d3am - by kious99 : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0